بيان صحفي

مناظرات الدوحة تنطلق مجددًا لإلهام جيل جديد من صانعي التغيير العالميين

Doha Debates
December 13, 2018

انطلاق مبادرة مؤسسة قطر بفعالية تم بثها مباشرة بحضور سعادة الشيخة هند بنت حمد آل ثاني

الدوحة، قطر، 13 ديسمبر، 2018: انطلقت اليوم، مناظرات الدوحة بنسختها الجديدة، بحضور سعادة الشيخة هند بنت حمد آل ثاني، نائب رئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي لمؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع، وذلك في إطار النسخة المبتكرة، وبدء الموسم الأول من سلسلة النقاشات، التي تجمع نخبة من الآراء لتبادل وجهات النظر المؤثرة حول مواضيع ذات طابع عالمي. 

وتعود مناظرات الدوحة، إحدى مبادرات مؤسسة قطر التي أُطلقت برعاية صاحبة السمو الشيخة موزا بنت ناصر، رئيس مجلس إدارة المؤسسة، مجددًا للبحث عن حلول مستجدّة للتحديات العالمية عبر المناقشات الصريحة والمباشرة، وذلك عقب ست سنوات على إطلاقها في نسختها الأولى.

شارك في الفعالية التي عقدت في مكتبة قطر الوطنية، حشدٌ من المسؤولين في مؤسسة قطر والطلاب والتربويين، وتأتي انطلاقة مناظرات الدوحة اليوم في إطار التمهيد لبدء الموسم الأول من السلسلة التي تصبو إلى معالجة القضايا الأكثر إلحاحًا في العالم، ومنها أزمة اللجوء العالمية، ونقص الموارد المائية، وفقدان الثقة بالمؤسسات، وعدم المساواة بين الجنسين، والرأسمالية، والمواطنة العالمية، والذكاء الاصطناعي.

وتتميز مناظرات الدوحة بترحيبها في مختلف الآراء، التي تؤدي إلى بناء أرضية مشتركة من خلال “صراع” الأفكار، وذلك بهدف معالجة القضايا الشائكة في عالمنا المعاصر، سواء بالمشاركة الشخصية أو عبر الفيديوهات أو ملفات البث الرقمي (البودكاست) أو عبر وسائل التواصل الاجتماعي.

وتعليقًا على إطلاق النسخة الجديدة من مناظرات الدوحة، قالت سعادة الشيخة هند بنت حمد آل ثاني: “في الوقت الذي تكثر فيه الأخبار الزائفة والتحليلات المثيرة للجدل، غالبًا ما يتم التعامل مع القضايا الرئيسية من منظور واحد، ولهذا تكمن أهمية التفكير على نطاق واسع من أجل بلورة الأفكار من منظور مختلف، ومن هنا تتيح مناظرات الدوحة فرص تنمية هذا النوع من التفكير”.

وأضافت سعادة الشيخة هند:” تنطلق مناظرات الدوحة بمفهومها الجديد لتؤكد مجددًا على أهمية استمراريتها ونجاحا المستمد قبل 14 عامًا، حيث كانت تشكّل منصةً متميزة متاحة للشباب العربي يستخدمونها للتعبير بصراحة عن القضايا الأكثر إلحاحًا في العالم، بالإضافة إلى مشاركتنا وجهات نظرهم، وهذا ما عملنا على دعمه في مؤسسة قطر في سبيل تعزيز ثقافة الحوار المستمدة من ثقافتنا”.

وختمت سعادة الشيخة هند:” يشكّل “المجلس” في مناظرات الدوحة منبرًا للمناظرات الهادفة لا للتنافس، وبيئة عادلة للنقاش لا للتصارع، حيث يتم تداول كلّ الأفكار والانصات إلى كل الآراء ومناقشة جميع القضايا وسُبل حلّها والتعامل معها. إنه منصة متجذرة في إرثنا وذات صلة وثيقة بحاضرنا. وهو يعكس قيمنا التي نؤمن بها في مؤسسة قطر ونعمل على أساسها، والتي تشكل أيضًا جوهر نسيج المدينة التعليمية: حيث نحفز أبنائنا على الحوار الجاد، والانفتاح، وحرية التعبير”.

بدوره، قال أمجد عطالله، المدير الإداري للموسم الجديد من مناظرات الدوحة “لم تكن مناظرات الدوحة أبدًا برنامجًا حواريًا فحسب، بل فرصةً لعرض كل القضايا الشرق أوسطية والعالمية التي تثير المشاعر وتولّد مواجهات دراميّة، ومناقشتها. وبدلًا عن الاكتفاء بمناقشة المشكلات، ستعمل مناظرات الدوحة على إشراك ملايين الشباب لإيجاد حلول فردية، ليس على طريقة ‘المصارعين’ في مبارزات الصراخ حيث يحظى الفائز بكل النقاط السياسية ضدّ خصمه، وإنما من خلال استنباط الصيغ المبتكرة والأشكال الإبداعية عبر العديد من المنصات”.

وأضاف عطالله قائلاً “هدفنا الرئيسي هو أكثر ما يلهمني ويحفّزني. علينا أن نجد حلولاً، فردية وعالمية، للنظم الاقتصادية والسياسية غير الناجعة التي تواجه كل واحد منا اليوم، وفي كل بقعة من بقاع الأرض. ويجب أن يتضمن هذا البحث عن الحلول الاستماع إلى أصوات عالمية تعبّر عن كل من طاله تأثيرُ هذه التحديات. وسواء كانت المشاركة شخصية أم رقمية، فإن مناظراتنا خطوة إيجابية على طريق إيجاد حلول حقيقية في المنطقة والعالم أجمع.”

وعن الموسم الجديد، قال عطالله “إننا بصدد تقديم آلية حل المشكلات المحلية، أي شكل ‘المجلس’، ليتحوّل الى منصة عالمية. و’المجلس’ هو مساحةٌ مخصّصةٌ لعقد نقاشات حساسة حول قضايا بالغة الأهمية. وعلى الجانب الآخر، نعمل اليوم عن كثب مع اختصاصيين في المناهج التعليمية لدعم الطلاب في المدارس الثانوية والجامعات، وهدفنا من وراء ذلك إيجاد نموذج هادف ومتعمق من التعلّم عبر ابتداع محتوىً يناسب الطلاب والأساتذة على حد سواء. وتأمل مناظرات الدوحة في هذا الإطار أن تستفيد من العلاقات القوية التي تربط مؤسسة قطر بفروع الجامعات الدولية في المدينة التعليمية.”

واستلهامًا من الرسالة التعليمية لمؤسسة قطر، فسوف يتضمن الموسم الأول من مناظرات الدوحة مناقشات رقمية وحوارات مباشرة تستضيفها جامعة نورثوسترن في قطر، في المدينة التعليمية بالعاصمة القطرية، الدوحة، وعدد من المدن العالمية، سيتم الإعلان عنها خلال العام المقبل 2019.

وستقام الفعاليات المباشرة مع طلاب الجامعات وتُبثّ مباشرةً عبر القنوات الرقمية وتديرها غيدا فخري، وهي صحافية فائزة بعدة جوائز ومقدّمة برامج تلفزيونية تتقن عدة لغات. أما المحتوى الرقمي فسيقوم بتطويره فريق الإنتاج والتنفيذ التابع لنا، والذي حقق عدة نجاحات منها بناء عمليات رقمية ناجحة في ‘الجزيرة بلس’، وفيوجن، ويونيفيجن ونيويورك تايمز.

الشراكات مع منصّتي TED و Shared_Studios

أعلنت مناظرات الدوحة اليوم عن إبرام شراكتين مع منصتي TED و Shared_Studios. وTED عبارة عن منصة عالمية غير ربحية للمبتكرين الذين يؤمنون بقوة الأفكار في التغيير. ومن خلال شراكتنا مع TED سنصل إلى جمهور جديد عبر المنصات الرقمية، حيث نعتزم عقد أول فعالياتنا المشتركة في 16 يناير 2019 بمدينة نيويورك خلال صالون TED الذي يحمل عنوان ‘الاستعداد للنقاش’ ويتناول آفاق التعاون والتواصل بين الناس.

أما ” Shared_Studios فتشتهر بأيقونتها العالمية “عنابر التواصل”، وهي عبارة عن سلسلة من حاويات الشحن المطلية باللون الذهبي والمجهزة بأجهزة الاتصال المرئي عبر الفيديو، التي تمكّن الناس من شتى أقطاب الأرض بالمشاركة في الحوار. وهناك حول العالم أكثر من 40 منصة منتشرة من مخيمات اللجوء إلى الجامعات. وقد صُممت المنصات لتربط بين الناس الذين لن تسمح لهم الظروف باللقاء غير ذلك، وذلك من خلال برامج هادفة والتكنولوجيا الغامرة.

يُذكر أن مناظرات الدوحة ستستضيف منصتها الخاصة على مدار العام 2019، حيث ستعرض مختلف الموضوعات التي سيتم مناقشتها فيما تجوب السلسلةُ أرجاءَ العالم وتربط الجماهير ببعضها عبر الوسائل الرقمية.

استوديو جديد

يتميز استوديو مناظرات الدوحة الجديد بتفرده، فقد استُلهِم من جمال الفن المعماري المعاصر بمدينة الدوحة والثراء الثقافي لشكل ‘المجلس’ في دولة قطر. ويعكس التصميم الجديد للاستوديو التصميم المذهل للمدينة التعليمية من خلال إدخال مزايا وخصائص فن العمارة في الدوحة عليه، فيغدو تجسيدًا زمنيًا يسافر بالدوحة عبر العالم. كما يعبّر من ناحية أخرى عن الفلسفة التي تعتمدها مناظرات الدوحة، وهي التوجه الإيجابي لابتداع الحلول وروحٌ تحقق الشمولية ولا تستثني أحدًا.

صمّم الاستوديو فريقُ تصميم هولندي مشهور يعمل مع مؤسسة ستوريتيجيك (Storytegic)، أحد شركاء الإنتاج المتعاونين مع مناظرات الدوحة، والتي تشرف على كافة عناصر الفعاليات المباشرة.

وألقت غيدا فخري، التي ستدير مناظرات الدوحة، كلمة خلال افتتاح المناظرات، أبرزت فيها أهمية الاستماع بشكل نقدي وإعادة النظر في افتراضاتنا. وقالت “تعتزم مناظرات الدوحة استنهاض همم الناس من مختلف التوجهات والآراء لاتخاذ تدابيرَ تجترحُ حلولاً واقعية. لذلك علينا أن نغيّر الطريقة التي نتناول بها التحديات الأكثر إلحاحًا في عالمنا، ولعلّ التوقيت اليوم هو الأنسب في ضوء الخطاب السائد وحالة الاستقطاب الآخذة بالاتساع من حولنا، لاسيّما وأن الاستقطاب يقود إلى الجمود — والنزاعات. وبالتالي ستمنحنا مناظرات الدوحة فرصة التحاور حول بعض أكثر القضايا التي نواجهها أهميةً وحساسيةً. وسوف نسترشد في حواراتنا باحترامنا العميق للاختلاف، بما فيه الاختلاف في الرأي؛ فهدفنا أن نستلهم العزمَ اللازم لصنع الفعل، إذ لا يسعنا بعد الآن قصر جهودنا على الجلوس والمراقبة. علينا أن نتشارك في النقاش، ونستمع، وعلينا أن نتصرف.”

وأضافت فخري “ستتناول مناظراتنا الانقسامات العميقة التي تفرّق فيما بيننا وتمنعنا من التقدم إلى الأمام، وسنحاول دومًا إيجاد حلول ملموسة تساعدنا في التحرك قدمًا. ومناظرات الدوحة هي المكان الذي نستطيع فيه مناقشة شؤوننا وشجوننا، وابتكار طريقة بنّاءة للتغلب على خلافاتنا. وبصفتي صحافية قضت عقدين من الزمان في تغطية النزاعات هنا وهناك، فإنني مسرورة بأن أكون جزءًا من السلسلة الجديدة لمناظرات الدوحة التي نبني فيها على الإرث الكبير للسلسلة السابقة مع شعور متجدد بالتصميم وضرورة العمل الملّح. وسوف نعلن عن مجموعة المتحدثين الاستثنائيين الذين سينضمون إلينا في أول حواراتنا المباشرة في الأسابيع القادمة، وذلك على موقعنا الإلكتروني وعبر قنواتنا الأخرى.”

#DearWorld

انتهى

 

Website: www.dohadebates.com
Twitter: @dohadebates
Instagram: @dohadebates
Facebook: www.facebook.com/dontsettleforadividedworld
YouTube: https://www.youtube.com/channel/UCxy3YdyzNFbPLOPsIlSSt0A/

Media Contacts:

Sumi Alkebsi
Communications Officer
Phone: +1 202-609-7916
Email: sumi@dohadebates.com

Menna Nayel
Doha Media Relations Manager
Phone: +974 33531316
Email: mennah@bljworldwide.com

مؤسسة قطر – إطلاق قدرات الإنسان

مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع هي منظمة غير ربحية تدعم دولة قطر في مسيرتها نحو بناء اقتصاد متنوع ومستدام. وتسعى المؤسسة لتلبية احتياجات الشعب القطري والعالم، من خلال توفير برامج متخصصة، ترتكز على بيئة ابتكارية تجمع ما بين التعليم، والبحوث والعلوم، والتنمية المجتمعية.

تأسست مؤسسة قطر في عام 1995 بناء على رؤية حكيمة تشاركها صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني وصاحبة السمو الشيخة موزا بنت ناصر تقوم على توفير تعليم نوعي لأبناء قطر. واليوم، يوفر نظام مؤسسة قطر التعليمي الراقي فرص التعلّم مدى الحياة لأفراد المجتمع، بدءاً من سن الستة أشهر وحتى الدكتوراه، لتمكينهم من المنافسة في بيئة عالمية، والمساهمة في تنمية وطنهم.

كما أنشأت مؤسسة قطر صرحاً متعدد التخصصات للابتكار في قطر، يعمل فيه الباحثون المحليون على مجابهة التحديات الوطنية والعالمية الملحة. وعبر نشر ثقافة التعلّم مدى الحياة، وتحفيز المشاركة المجتمعية في برامج تدعم الثقافة القطرية، تمكّن مؤسسة قطر المجتمع المحلي، وتساهم في بناء عالم أفضل.

للاطلاع على مبادرات مؤسسة قطر ومشاريعها، يُرجى زيارة الموقع الإلكتروني www.qf.org.qa